AA
خيارات مساعدة ضعاف النظر والسمع
A A
تَبايُنٌ عالٍ
رقم هاتفك

ما هي  اضطرابات الأكل؟  

اضطرابات الأكل هي حالة نفسية معقدة تتسم بالانشغال بشكل الجسم والوزن وتُحدِّث خللًا حادًا  في العادات الغذائية  للفرد.  يدفع هذا الانشغال المُصابين للتعامل مع الطعام بطرق ضارة، ومنها:

  • تقليل كميات الطعام المستهلكة
  • استهلاك كميات كبيرة من الطعام مرة واحدة
  • التخلص من الطعام/ السعرات من الجسم بطرق غير صحية (مثل إجبار الجسم على التقيؤ) والإفراط في استخدام الملينات والإفراط في ممارسة التمارين الرياضية.

قد يكون لهذه السلوكيات الهدّامة تأثيرًا ضارًا جدًا على الصحة البدنية والنفسانية للأفراد حتى أنها قد تتسبب في الوفاة لبعض الناس لا قدر الله.

خبراؤنا في دبي يتفهمون أن اضطرابات الأكل تندرج ضمن الحالات النفسية الخطيرة. يفخر أطباؤنا وأخصائيونا ذوو الخبرة والكفاءة العالية في علاج الاضطرابات الأكل تقديم خطط علاجية مصممة لتناسب الاحتياجات الفردية لكل مريض.

ما هي أعراض اضطرابات الأكل؟

يمكن أن تكون مُصابًا باضطرابات الأكل  إذا ظهرت عليك أي من الأعراض التالية:

  • إذا قضيت الكثير من الوقت تُفكر؛ متى ستتناول الوجبة التالية وماذا ستتناول بها
  • إذا فقدت السيطرة على شهيتك
  • إذا بدأت في إخفاء عادات تناول الطعام أمام الأصدقاء والعائلة
  • إذا تغير وزنك بصورة كبيرة نتيجة لتغيرعادات الأكل لديك
  • إذا باتت اضطرابات الطعام تؤثر سلبًا على علاقاتك الشخصية
  • إذا أصبحت علاقتك السلبية بالطعام تؤثر سلبًا على صحتك أو ثقتك بنفسك
  • إذا صرت تتناول أصنافًا مُعينة أو تُطهر الأمعاء بالمسهلات بعد تناول الوجبات
  • أو تتناول الطعام بشراهة

العلاج النفسي  لإضطرابات الأكل+:  

نحن في مركز برايوري ويلبيينج دبي، نتفهم أن طلب المساعدة لعلاج اضطرابات الأكل قد يكون شاقًا. ولكن، إذا لاحظت على نفسك أو على شخص قريب منك علامات تُشير للإصابة باضطرابات الأكل ،من المهم توضيح أن هناك سبيل للمساعدة وأن الخطوة الأهم هو طلب المساعدة من أخصائي نفسي مختص.

يتمتع أطباؤنا ومعالجونا النفسيين بخبرة عريضة في تقديم علاجات عالية الجودة للاضطرابات الأكل ، ويمتلكون سجلًا حافلًا بالنجاحات في تمكين الأفراد من التخلص من سلوكياتهم الغذائية الضارة وتحقيق تعافي يدوم طويلًا.

العلاج المعرفي السلوكي لاضطرابات الأكل

العلاج المعرفي السلوكي هو أسلوب علاجي شديد الفاعلية ومنتشر الاستخدام في علاج اضطرابات  الأكل.

يعتمد العلاج المعرفي السلوكي على مبدأ أن الحالات النفسية ومنها اضطرابات  الأكل الناجمةعن طرق تفكير سلبية قد تمنعك من التخلص من أنماط السلوك السلبية وتتسبب في نقص الإيمان بالذات والقدرة على التعافي. سوف يساعدك خبراء العلاج المعرفي السلوكي المختصون بعلاج اضطرابات الأكلعلى التخلص من معتقداتك المشوشة عن الطعام والوزن كما سيوضحون لك أسباب وجود هذه المعتقدات غير الصحية لديك من الأساس ثم يمدونك بالمهارات اللازمة لتغيير  أنماط التفكير السلبية هذه لأنماط تفكير صحية.

إن أطباءنا ومعالجينا النفسيين قادرون على تقديم علاج معرفي سلوكي في صورة جلسات فردية أو علاج جماعي على حسب الاحتياجات المتفردة لكل مريض.

ما هي مُسببات اضطرابات الأكل؟

تُشير الأبحاث إلى أن هناك مجموعة كبيرة من العوامل التي يمكنها أن تزيد من تعرض الشخص لظهور بعض أنواع اضطرابات  الكل، ومنها:

أسباب وراثية-وجود شخص قريب مصاب باضطراب الأكل.  قد يكون ذلك نتيجة الجينات الموروثة، وتأثيرات البيئة المحيطة في فترة الطفولة المبكرة أو خليط من العاملين.طبيعة الجسم- أثبتت الأبحاث وجود ارتباط بين وجود خلل في مستويات مواد كيميائية معينة في المخ وبين ظهور أعراض الاضطرابات الغذائية.النوع- أظهرت الإحصائيات أن النساء أكثر عرضة لظهور اضطرابات الأكل من الذكور. لكن، من المهم أن ندرك إمكانية  ظهور علامات اضطرابات الأكل على أي شخص من أي نوع أو سن أو خلفية اجتماعية.الصحة النفسية - المشاكل النفسية الكامنة مثل الاكتئاب والقلق وانخفاض تقدير الذات والوسواس القهري أو الإدمان تجعل الشخص أكثر عرضة للاضطرابات الغذائية.البيئة- الضغط العصبي في العمل أو المدرسة أو تلقي النقد بخصوص عاداتك الغذائية أو الوزن أو فقد عزيز أو التعرض للإيذاء الجسدي.المجتمع- الضغط من وسائل الإعلام أو الهوايات أو الوظائف التي يُعطى فيها للنحافة أهمية كبيرة مثل عرض الأزياء أو الألعاب الرياضية أو الرقص.

ما هي الأنواع المختلفة لاضطرابات الأكل؟

هناك أربع أنواع رئيسية من اضطرابات الأكل كل منها له أعراضه الخاصة، ومنها:

فقدان الشهية العصبي - يتسم بهوس بالنحافة والخوف من زيادة الوزن و وجود صورة ذهنية غير حقيقة عن شكل الجسم. يُعاني الأشخاص المصابون بفقدان الشهية العصبي من انشغال دائم بالحفاظ على وزنهم في أقل مستوى ممكن ويحققون ذلك بتجويع أنفسهم و" تخليص"  أجسامهم من أي سعرات قد استهلكوها.النهم العصبي- يتسم بتناول الطعام يتبعه إجبار النفس على التقيؤ أو الإفراط في استخدام الملينات أو الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية بغرض طرد السعرات من الجسم. عادة ما تنتج دورات الإفراط في الطعام ثم إكراه الجسم على التقيؤ عن القلق أو الضغط العصبي أو الجوع ويدفعها حاجة مُلحة للتحكم في كمية الطعام التي تتناولها. على عكس فقدان الشهية العصبي، عادة ما يحافظ الأشخاص المصابون بالنهم العصبي على وزن "طبيعي" وهو ما قد يجعل هذه الحالة صعبة التشخيص.اضطراب نهم الطعام - يتسم بالنهم في الطعام حيث عادة ما يتناول من يعانون من هذه الحالة كميات ضخمة من الطعام غير الصحي حتى لو كانوا لا يشعرون بالجوع. لا يُقدم الأشخاص المُصابون بهذه الحالة على التقيؤ وهو ما يعني أنهم على الأرجح مُصابون بالسمنة.اضطرابات غذائية أخرى -تتسم بخواص مصاحبة لاضطرابات الأكل أعلاه ولكنها لا تفي بالاشتراطات اللازمة للتشخيص الدقيق لأي منها.

 

.لمزيد من المعلومات يُرجى الاتصال على الرقم  (+971) 4 245 3800 أو تقديم استمارة الاستفسار في سرية تامة وسنوافيكم بالتفاص المتعلقة بكافة سبل العلاج المُتبعة لدينا ونُقدم لكم المُساعدة اللازمة لإدارة صحتكم العقلية وقتما تشاؤون.

Imane Bougueffa, Counsellor
تمت مراجعة هذه الصفحة من الناحية السريرية من قبل  الدكتورة/ إيمان بوقفة (حاصلة على درجة البكالوريوس في الطب النفسي، ماجستير العلوم في الطب النفسي، مرشد علاجي مدينة دبي الطبية) في مارس 2019، ومن المقرر مراجعتها من جديد في مارس 2021. الدكتورة إيمان هي إخصائية الطب النفسي تتحدث بثلاث لغات (العربية والفرنسية والإنجليزية) ولديها خبرة تصل إلى 9 سنوات في هذا المجال. وتتمتع بخبرة هائلة أيضًا في التعامل مع البالغين والأطفال. تتخصص الدكتورة إيمان في العلاج بالقبول والالتزام (ACT) في علاج اضطرابات الحالة المزاجية، كما أنها تمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع مشكلات الأطفال، بما في ذلك التبول اللاإرادي والغيرة والمخاوف والتعليم واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD) وصعوبات التعلم. اطلع على الملف التعريفي الكامل الخاص بالدكتورة/ إيمان هنا.