5 New Year’s Resolutions to Improve Your Mental Wellbeing | Priory Wellbeing Centre Dubai Mental Health News and Blog | Priory Wellbeing Centre Dubai

بالنسبة للكثيرين، يرتبط العام الجديد ببداية جديدة ويحثنا على النظر في الطرق التي يمكننا من خلالها بدء العام بنظرة جديدة ونفسية أكثر صحة. نضع لأنفسنا في الغالب قرارات مثالية للعام الجديد مثل الانضمام إلى صالة الألعاب الرياضية أو العثور على وظيفة جديدة أو قضاء المزيد من الوقت الجيد مع العائلة أو تناول الطعام الصحي.

قد يقرر البعض كذلك العمل على تحسين صحتهم النفسية. إليك خمس طرق يمكنك من خلالها تحسين حالتك المزاجية للمساعدة في تحسين صحتك النفسية العامة ورفاهيتك لعام إيجابي ومثمر.

اعتن بصحتك النفسية

ترتبط الصحة البدنية بالصحة النفسية، ومن ثم فإن التغييرات التي تجريها لتحسين صحتك البدنية سيكون لها تأثير إيجابي كذلك على صحتك النفسية. تشمل بعض الأمثلة على ذلك:

اتباع نظام غذائي صحي

خلال موسم الأعياد، قد يكون من السهل الاستمتاع بجميع المأكولات الاحتفالية. في العام الجديد، حاول الحفاظ على نظام غذائي صحي يحتوي على الكثير من الفيتامينات والعناصر الغذائية من الفاكهة والخضروات. بناء على أبحاث سابقة، ثبت أن أطعمة مثل الأفوكادو والسبانخ -الغنية بحمض الفوليك- وكذلك أطعمة مثل السلمون والتونة -الغنية بأحماض أوميجا 3- مفيدة في تحسين مزاجك وصحتك.

الممارسة بانتظام

عند ممارسة الرياضة، فإن ذلك يعزز الإندورفين المعروف بأنه "مادة كيميائية سعيدة" في الدماغ. في نهاية المطاف، لن تؤدي التمارين المنتظمة مثل المشي والسباحة والجري أو الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية إلى تحسين صحتك الجسدية فحسب، بل سيكون لها تأثير إيجابي على مزاجك وشعورك العام بالرفاهية.

الحصول على قسط وافر من النوم

يساعد النوم أجسامنا على الإصلاح والتعافي جسديًا ونفسيًا. لذلك، فإن مقدار النوم الذي نحصل عليه يؤثر على مدى جودة أدائنا اليومي وحالة مزاجنا.

في ظل الحياة المزدحمة للغاية، قد يكون من الصعب الحصول على ساعات النوم الثمانية الموصى بها كل ليلة، ولكن هناك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها للمساعدة في تحقيق ذلك:

  • حاول الانتظام في روتين نوم صحي بحيث تذهب إلى الفراش وتستيقظ في نفس الوقت كل يوم -بما في ذلك عطلة نهاية الأسبوع- لتحافظ على نوم صحي.
  • تجنب القيلولة أثناء النهار لأن ذلك قد يسبب لك صعوبة في النوم ليلاً، مما يؤثر على روتينك.
  • تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، حيث أن الضوء المنبعث من هذه الأجهزة يحفز الدماغ بشكل مفرط مما يجعل من الصعب عليك النوم.
  • قلل من تناول الكافيين والسكر قبل النوم لأن ذلك قد يجعلك تشعر بالقلق في الليل. من الممارسات الجيدة كذلك الحد من كمية السوائل التي تشربها قبل الذهاب إلى الفراش لأن هذا قد يؤدي إلى انقطاع النوم مع تكرار دخول دورة المياه.

تعلم مهارات جديدة

يمكن أن يجلب شهر يناير "التعاسة" للبعض -مع انتهاء جميع الاحتفالات- واضطرارهم إلى العودة إلى روتينهم اليومي وقضاء وقت أقل للتواصل الاجتماعي مع العائلة والأصدقاء.

يعتبر ذلك هو الوقت المناسب لبدء شيء جديد. سيساعدك اتخاذ خطوة إيجابية مثل الاقدام على هواية أو الانضمام إلى مجموعة أو نادٍ على تعزيز حالتك المزاجية وزيادة ثقتك بنفسك، وهو ما سيحسن بدوره من صحتك النفسية بشكل عام.

اعمل على رعايتك الذاتية

قد يكون من السهل جدًا التركيز على ما يجب القيام به لتجاوز كل يوم. ومع ذلك، من المهم جدًا أن تأخذ احتياجاتك الخاصة بعين الاعتبار.

خصص وقتًا لنفسك

خصص وقتًا لنفسك قدر الإمكان. قد يتضمن ذلك القيام بالأشياء الصغيرة التي تستمتع بها مثل قراءة كتاب أو مجلة أو الحصول على حمام استرخاء أو الاستماع إلى الموسيقى المفضلة لديك.

سيمنحك ذلك شيئًا تتطلع إليه وسيساعدك على الراحة وإعادة الشحن.

اكتشف ما يجعلك سعيدًا

اكتشف الأماكن والأشخاص والأشياء التي تجلب المتعة لحياتك. قم بتدوينها والإشارة إليها على أنها أشياء إيجابية في حياتك عندما تشعر بتدني مزاجك – سيساعد ذلك على إعطائك دفعة قوية.

كن لطيفًا حيال نفسك

نتعامل مع أنفسنا في الغالب بانتقاد وصعوبة، مما قد يكون له تأثير سلبي على صحتنا النفسية ورفاهيتنا. يمكن أن تؤثر أنماط التفكير السلبي والتحدث مع الذات على تقديرنا لذاتنا ومرونتنا. إذا وجدت أنك في الغالب تحت تأثير أنماط التفكير السلبية وتنتقد نفسك بسبب الأشياء الصغيرة، فتوقف واسأل نفسك ما إذا كنت ستتحدث إلى صديق بنفس الطريقة. إذا كانت الإجابة لا، فحاول أن تكون أكثر لطفًا مع نفسك.

ابتعد عن وسائل التواصل الاجتماعية

قد يكون لوسائل التواصل الاجتماعي العديد من الفوائد، فهي وسيلة جيدة للبقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء، خاصة إذا كنت تعيش بعيدًا جدًا. ومع ذلك، تحدث بعض السلوكيات عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي التي قد تؤثر سلبًا على صحتنا النفسية.

يمكن أن يؤدي التصفح المستمر لصفحات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنا إلى الإضرار بمزاجنا، خاصة عندما نبدأ في مراقبة حياة الآخرين التـي تبدو "مثالية". قد تدفعنا تلك اللقطة غير الواقعية إلى الشعور بعدم الكفاءة وأننا غير قادرين على مضاهاة أنفسنا ووضع توقعات مثالية لأنفسنا.

للمساعدة في تحسين صحتك النفسية -في بداية العام- حاول تسجيل الخروج من حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي لفترة مؤقتة وراقب تأثير ذلك على مزاجك ومستويات التوتر والقلق لديك. قد تكتشف أنك تشعر بسعادة أكبر بدون السعي المستمر لإلقاء نظرة ثاقبة على حياة الآخرين، وستجد أن لديك المزيد من الوقت للاستمتاع بالقيام بأنشطة أخرى.

التواصل مع الأصدقاء والعائلة

قد يكون من الصعب البقاء على اتصال مع الأصدقاء والأحباب، خاصة عندما تكون الحياة زاخرة، إلا أن الحفاظ على العلاقات الجيدة أمر مهم لصحتنا النفسية. في العام الجديد، قد ترغب في تجربة ما يلي:

  • حاول التواصل بانتظام مع الآخرين عبر الهاتف أو محادثات الفيديو بدلاً من الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني لأن هذا الاتصال الشخصي سيساعد في تحسين حالتك المزاجية بشكل كبير.
  • اقضِ وقتًا كل يوم في التواصل مع العائلة دون تشتيت الانتباه، فعلى سبيل المثال قد ترغب في تناول وجبتك المسائية معهم.
  • إذا كنت بعيدًا عن العائلة، حافظ على التواصل من خلال محادثات الفيديو ليتسنى لنا التحدث "وجهًا لوجه".
  • حاول التواصل مع الأصدقاء الذين لم ترهم منذ فترة.

احصل على دعم مهني

إذا كنت تعاني من حالة صحة نفسية، فمن المهم أن تدرك أن الدعم المتخصص متاح. يلتزم الأطباء النفسيون والأخصائيون النفسيون ذوي الخبرة لدينا بتزويد كل شخص بالعلاج المتخصص الذي يحتاجه من أجل البدء في الشعور بالتحسن.

إذا رغبت في معرفة المزيد من المعلومات حول برامج العلاج التي نقدمها في مركز برايوري ويل بيينج دبي، يمكنك الاتصال بنا على 3800 4254 (971+) للتحدث إلى أحد فريقنا الإدارية بسرية، أو بإرسال استفسار عبر الانترنت.

يمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول علاج الصحة النفسية الذي نقدمه من هنا.

تانيا دارامشي، مستشارة نفسية

تمت مراجعة هذه الصفحة من الناحية الإكلينيكية من قِبل تانيا دارامشي (حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، وماجستير في علم النفس، مستشارة نفسية، مدينة دبي الطبية، الإمارات العربية المتحدة). تتمتع تانيا بخبرة تزيد عن 18 عامًا في مجال تقديم الاستشارات المتعلقة بالصدمات والتدخل في أوقات الأزمات وإساءة معاملة الأطفال وإدمان المواد واضطراب التعلق والاكتئاب والقلق والتوتر والحزن وعلاج الأزواج واضطرابات المزاج والأمراض المزمنة واضطراب التكيف. يمكنك الاطلاع على الملف التعريفي لتانيا بالكامل من هنا.